الرئيسية | صحافة | مدير زراعة النجف: الانتاج المحلي يواجه صعوبات في التسويق

مدير زراعة النجف: الانتاج المحلي يواجه صعوبات في التسويق

بواسطة
عدد القراءات : 432
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مدير زراعة النجف: الانتاج المحلي يواجه صعوبات في التسويق

كد موحان حاتم العيساوي نجاح موسم زراعة الخضر المحمية في المنطقة الصحراوية التي تنفذ بطريقة الانفاق الواطئة وكذلك البيوت البلاستيكية التي بدأت بالانتشار حديثا في المناطق الصحراوية والاروائية في محافظتنا.

لافتا الى ان اهم عناصر النجاح بدأ بخطوة اختيار الصنف الذي رغبنا بزراعته من محاصيل الطماطة والخيار والباذنجان . كونه يعتبر عنصراً اساسياً في تجديد الارباح وتقليل كلفة الانتاج . والجانب الاخر هو اتباع برنامج مكافحة وقائية باشراف مختصين بوقاية المزروعات الموجودين في الشعب الزراعية كافة كما لايغيب عن اذهاننا بان برنامج التسميد الورقي مهم لاضافة الغذاء اللازم للنبات واثناء فترة النمو وصولآ لمرحلة تزهير الانتاج . كما ان هناك جانباً يجب علينا الانتباه له وهو عملية التهوية والسيطرة على درجة الحرارة داخل البيت البلاستيكي وتجنب حدوث تيار هوائي اثناء فترة الظهيرة وقد قام البعض بوضع حاجز من (الاكياس او الصناديق ) بارتفاع75-50 سم على ابواب البيوت البلاستيكية للتقليل من التاثير خلال فترة نمو النبات ، ان عملية تعليق النبات تعتبر خطوة لا يستهان بها في الزراعة المحمية داخل بيوت البلاستيكية لضمان تسلق النبات وعدم تاثيرها على النمو وسهولة قيام العاملين باداء الاعمال الحقلية اليومية لخدمة النبات واضاف قائلا: يعتبر الكثير منا ان عملية التسويق هي اصعب من مراحل الانتاج الزراعي كونها عنصراً حاسماً لتحقيق الارباح ، والملاحظ بان عملية تسويق منتجات الخضر المحمية هي عملية تسويق عشوائي يتبعها المنتج بالاخص عند وصولنا ذروة الانتاج اثناء الموسم الزراعي . وذلك باغفال واهمال جوانب مهمة واساسية مثل عملية التدريج والتعبئة والتغليف واستخدام العبوات المناسبة التي تعتبر جانب جذب مهم بالنسبة للمستهلك خاصة في ما لو كانت تتناسب مع حاجته اليومية للاستهلاك وبذلك فنحن بحاجة الى قيام الاخوة المنتجين بتشكيل جمعية متخصصة تسويقية للزراعة المحمية تضمن الحفاظ وحماية الانتاج والمنتجين من الخسائر. وتابع قد يدعي البعض بان هذا لا يمكن تنفيذه في محافظتنا او بلادنا . فكيف اذن بدات الدول المجاورة والمتقدمة بهذا المجال اليست البداية كانت بسيطة التنفيذ، ان بامكاننا وباطر تنظيمية ان نقوم بتصدير جزء من انتاجنا حتى مع دعم الاكتفاء في البداية لكي نجد منفذاً تسويقياً خارجياً يكون جانباً مطمئناً للمزارعين بالتوسيع باقتناء وانشاء البيوت البلاستيكية لتكون مرادف لهذه الخطوة اتباع الزراعة العضوية ليكون انتاجنا مرغوبا وله رواج لدى المستهلكين الذين يرغبون با قتناء المنتجات الزراعية البعيدة عن الاستخدامات لكيميائية في الانتاج (الزراعة النظيفة) . وقال: ان مديريتنا تفتح ذراعيها للتعاون والتنسيق لغرض انشاء هذه الجمعية التي تقوم باستقبال كافة الانتاج المحقق وتتولى عملية تنظيم التسويق المحلي والخارجي وحماية المنتج والمستهلك لرفع اداء القطاع الزراعي .

في مجال الثروة الحيوانية العيساوي قال: ادرك الفلاح والمربي العراقي اهمية الثروة الحيوانية بصورها المختلفة . لذا انتشرت حقول الدواجن وتربية الدجاج المنزلي في كافة مناطق الريف وحصل هناك تطوير في انظمة التربية والتغذية والرعي الصحية والانتاج متزامن مع التطوير الحاصل في المجتمع والحال الاقتصادي للبلد

 ولكننا عندما نستعرض احتياجات الفرد من منتجات الدواجن حسب الارقام القياسية وهي (17كغم من لحم الدواجن 170 بيضة سنويا ) مقارنة بالانتاج الفعلي الذي حددته احصائية المبادرة الزراعة للحكومة العراقية نجد ان الانتاج المحلي يغطي 17،8 % من لحوم الدواجن و3،16 % من بيض المائدة فان هذه المؤشرات تجعلنا نقف لنخطط ونتدارس المشاكل والحلول التي من شانها النهوض بهذا القطاع المهم في حياة الفرد العراقي . حيث اخذت وزارتنا على عاتقها هذا الموضوع كونها المسؤولة عن القطاع الزراعي وهي جهة الاختصاص وتبذل المزيد من الجهد لتقديم افضل الخدمات لذلك وعندما نستقرئ اهم المخاطر التي واجهت هذه الصناعة خلال السنوات القليلة الماضية وعلى رأس هذه المخاطر الزائر المخيف ( مرض انفلونزا الطيور ) الذي اثر بشكل واضح على هذه الصناعة في الكثير من الدول التي تمتاز باقتصاد وامن مستقر ما ادى الى خسائر فادحة وبالتالي العزوف عن هذه الصناعة والسبب الاخر هو الحدود المفتوحة امام المنتجات الزراعية ومنها منتجات الدواجن التي غزت الاسواق المحلية ما ادى الى عدم اطمئنان المربي الى مزاولة هذه المهنة . كونه لايعرف ما ينتظره من اسعار مفاجئة للاسواق التي تجعله يخرج بحصيلة موجعة هي الخسارة المادية التي لايستطيع تعويضها مستقبلا حيث يقوم بشراء كل مستلزمات الانتاج وباسعار عالية . ولكنه يقوم فقط ببيع الانتاج بسعر منخفض كون اغلب مستلزمات الانتاج مستوردة ولكن انتاجه محلي . كما ان هناك بعض المشاريع التي اصبحت غير مؤهلة للانتاج في الوقت الحاضر بسبب زحف المدن والعمران عليها فيفترض بنا عدم الاستغناء عنها ولو بصورة مؤقتة لحين توفر البديل لان الانتاج المحلي بدا يتهاوى والاسباب عديدة. العيساوي زاد ان المشاريع الجديدة التي ندعو لاقامتها من خلال الاستثمار الزراعي هي الطريقة المعول عليها لاسيما وان لدينا هيئة استثمار فعالة في المحافظة . وان الحماية التي يطلبها المنتج المحلي وهي ضوابط للسيطرة على الحدود وتفعيل المحاجر البيطرية ووضع ضرائب كمركية على المنتجات الداخلة بحيث توفر حماية للمنتج وكذلك توفر عنصر منافسة لتوفير المنتجات للمستهلك . كما ان القروض الزراعية التي يقدمها صندوق قروض الثروة الحيوانية يتطلب زيادة تخصيصاتها الخاصة بمشاريع الدواجن وتخفيض الرسوم الكمركية والضرائب على استيراد الاجهزة والمواد التي لها علاقة بصناعة الدواجن والتي تشجع على اقامة الحقول الجديدة . ولابد من دراسة امكانية العمل ببرنامج لتشغيل الحقول غير العاملة والتعاقد مع المنتجين لغرض شراء الانتاج وباسعار تبعث على الاطمئنان باستمرارية العمل وضمان المستقبل بعدم التعرض لنكسات اقتصادية نتيجة اغراق الاسواق العشوائية بهذه المنتجات وتبعات عدم برمجة الديون المترتبة بذمة المنتجين المربين كما ان الارشاد التخصصي يعتبر وسيلة اساسية لنجاح صناعة الدواجن لكون الادارة ( ادارة الحقول وتنظيم الظروف البيئية ) عنصراً محدداً واساسياً في مشاريع الدواجن وياتي العنصر الثاني وهو التغذية العلمية مضافا اليها الرعاية الصحية التي من خلالها تضمن الربح الوفير من خلال كفاءة التحويل الغذائي الجيدة وانخفاض نسبة الهلاكات . ولقد تم تاكيد الوزارة على تكثيف الندوات الارشادية في هذا الجانب للمساعدة في تحقيق تنمية لهذا النشاط

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

قيّم هذا المقال

0