الرئيسية | علوم وتكنلوجيا | العراق يتسلم مكتبة إفتراضية على الإنترنت لاستعمال علمائه

العراق يتسلم مكتبة إفتراضية على الإنترنت لاستعمال علمائه

بواسطة
عدد القراءات : 168
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

تولت الحكومة العراقية إدارة مكتبة إفتراضية أنشأتها قبل 4 سنوات وكالات حكومية ومؤسسات أميركية لإتاحة الفرصة للعلماء العراقيين للوصول إلى أحدث الأبحاث في اختصاصات الكيمياء والهندسة والرياضيات والفيزياء على الشبكة العنكبوتية.

وقد تم تطوير مكتبة العلوم الإقتراضية العراقية في العام 2006 برعاية وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين، وأدارتها مؤسسة الأكاديميات القومية الأميركية وأشرفت عليها مؤسسة الأبحاث والتطوير المدني الأميركية.

وقالت رئيسة المؤسسة كاثي كامبل في حفل أقيم يوم 7 الجاري بمناسبة مراسم نقل السيطرة على مشروع المكتبة الافتراضية إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية: "خلال السنوات الأربع الماضية منذ تأسيس المكتبة، تم تسجيل أكثر من 7000 متصفح مسجل للمكتبة، وباتت تلبي طلبات 90 في المئة من طلاب الجامعات العراقية فضلا عن تسع وزارات."

وخلال الحفل تلا الملحق الثقافي في السفارة العراقية بواشنطن، عبد الهادي الخليلي، رسالة من وزير التعليم العالي والبحث العلمي العراقي عبد ذياب العجيلي قال فيها: "إن أولويتنا هي الإرتقاء بالتعليم العالي في العراق والذي يتضمن دعم الباحثين والهيئات التدريسية، بل واقع الأمر، دعم كامل المجتمع العلمي العراقي عموما سعيا لتزويده بوسائل ربطه بالعلوم في جميع أنحاء العالم."

وتوجه الوزير بالشكر للمنظمات الأميركية التي شاركت في تطوير ودعم البوابة الموصولة بالشبكة العنكبوتية ووعد بجعل المكتبة الإفتراضية متاحة لجميع العراقيين في مجالي العلوم والتكنولوجيا.

إنشاء المكتبة

انطلقت فكرة المكتبة الافتراضية نتيجة خبرات ألكس ديغان، وهو عالم بيئي أميركي أوفد إلى العراق كزميل في سياسة العلوم والتكنولوجيا في الجمعية الأميركية لتقدم العلوم بهدف إعادة تأسيس متحف التاريخ الطبيعي العراقي.

وتساعد هذه الزمالات العلمية التي ترعاها الجمعية وتستغرق عاما كاملا في تأسيس روابط هامة بين صانعي القرار في الحكومة الفدرالية ومهنيين علميين دعما للسياسة العامة.

وعبر عمله مع علماء عراقيين، لمس ديغان حاجتهم الملحة للوصول إلى مواد عملية محدثة. فبدأ بالإشتراك مع أستاذين آخرين بطلب مساعدة زملاء آخرين في الجمعية الأميركية للتقدم العلمي لتطوير مفهوم المكتبة الإفتراضية الموصولة بالشبكة العنكبوتية. والأستاذان الآخران هما سوزان كمبرليج، وهي متوفاة الآن، ولكنها كانت وقتئذ أستاذة الكيمياء الأحيائية بجامعة مساتشوستس وزميلة في الجمعية الأميركية للتقدم العلمي، وبيل مكلوسكي المدير السابق لمكتب سياسة التكنولوجيا الدولية في وزارة الدفاع الأميركية.

وقال ديغان في بيان يوم 7 الجاري: "تتزايد اهتماماتنا من خلال دعم إعادة إعمار العراق وهي عملية مستمرة وذلك من خلال إعادة تأسيس بناه التحتية العلمية. ولا ينحصر ذلك في العراق، لأن من مصلحتنا أن نفعل ذلك في كل مكان من العالم حيث نزود الناس بالقدرات على حل مشاكلهم بأنفسهم. وهذا يمثل أكبر قدر من الإحترام."

وقد تم استقطاب العالم ج. د. باتيل من جامعة ماريلاند الذي يعمل في وكالة خفض التهديدات الدفاعية بوزارة الدفاع لوضع تصاميم المكتبة الرقمية ومن ثم تنفيذها وتمويلها.

ومن مؤسسات النشر المشاركة في هذا المشروع كل من سبرينغر للنشر، تومسون رويترز،IEEE للنشر، الجمعية الكيميائية الأميركية، الجمعية الأميركية للمهندسين الميكانيكيين، المعهد الأميركي للفيزياء، الجمعية الرياضية الأميركية، الجمعية الأميركية للهندسة المدنية، إتحاد ماكنات الكمبيوتر، شركة إلسيفير للنشر، US JTSOR لأرشفة وتوثيق الدوريات الأكاديمية إلكترونيا، وغيرها من المؤسسات.

شركاء من القطاعين العام والخاص

وتدعم عدة شراكات من القطاعين العام والخاص هذه المكتبة العراقية. ومن الشركاء في هذا المشروع من وكالات الحكومة الأميركية وزارات الدفاع والخارجية والزراعة والطاقة إلى جانب الإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي، وسلاح الهندسة للجيش الأميركي.

ومن الشركاء الآخرين المركز العراقي الدولي للعلوم والصناعة، ودور نشر من القطاع الخاص مثل سبرينغر للنشر، وصن مايكوسيستمز، وجامعة ماريلاند، وجامعة كورنيل، وجامعة ييل، ومعهد مساشوستس للتكنولوجيا، والأكاديمية القومية للعلوم.

ومن المساهمين كذلك شركة فيالكت للتعليم على الشبكة العنكبوتية وشركة سمبرتول الدنمركية.

وقد قدم المساهمون برمجيات كمبيوتر وتدريبات على تكنولوجيا المعلومات وبعض أجهزة الحاسوب والإتصالات.

وقال كبير نواب رئيس مؤسسة الأبحاث والتطوير المدني الأميركية إريك نوفوتني: "النموذج الذي استحدث قابل للتطبيق في بلدان أخرى والمؤسسة تلقت عددا من الطلبات التي تستفهم عن كيف يمكن تطبيق هذا النموذج في أوضاعها."

ومضى قائلا: "يسعدنا أن نجيب عن ذلك. وسيكون هناك إرث مشتق من النموذج الحالي مع بدء بلدان أخرى بالإقرار بمزايا كون كامل المنظومة العلمية متاحة لهيئات الأبحاث والتعليم فيها."

وستواصل المؤسسة العمل مع حكومة العراق وستساعد في توسيع خدمات المكتبة الإفتراضية لتطال مناطق أخرى وزيادة قواعد معلومات وغيرها من قدرات لمنح العراقيين نافذة أبحاث حقيقية للأبحاث الاساسية والتطبيقية.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

قيّم هذا المقال

0