الرئيسية | اصدارات | قراءة في كتاب "الإمام علي عليه السلام نموذج الإنسانية" للكاتب العراقي صباح محسن كاظم

قراءة في كتاب "الإمام علي عليه السلام نموذج الإنسانية" للكاتب العراقي صباح محسن كاظم

بواسطة
عدد القراءات : 670
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
قراءة في كتاب "الإمام علي عليه السلام نموذج الإنسانية" للكاتب العراقي صباح محسن كاظم

صدر عن قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، كتاب بعنوان ‘‘الإمام علي عليه السلام نموذج الإنسانية‘‘، الطبعة الأولى، في ربيع الأول 1430/ آذار 2009. يقع الكتاب في 227 صفحة من الحجم الكبير.

التصحيح اللغوي للكتاب: وحدة الجريدة

المحقق: وحدة الدراسات

التصميم والإخراج الطباعي: رائد الأسدي/ نوار الحسيني.

بدأ الكاتب كتابه بالآيتين الكريمتين:

((وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ)) (سورة الزمر/ الآيتان 17-18).

يتضمن الكتاب:

تقديم

ومقدمة

وأربعة عشر بابا تعالج في مجموعها 71 موضوعا، بَدْءً بولادة أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام إلى وصيته الخالدة،

إضافة إلى الخاتمة

والفهرس.

تقديم الكتاب

بقلم العتبة العباسية المقدسة، قسم الشؤون الفكرية والثقافية- شعبة الإعلام/ وحدة الدراسات

أهم ماجاء في التقديم مايلي
:

‘‘إن مجرد التفكير بالحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام من العسر بمكان يدفع بالإنسان إلى الرهبة، تلك الرهبة التي عقدت لسان أساطين الأدب والشعر عن ولوج مثل هذا المضمار وما ذلك إلاّ لما قيل قديما من أن توضيح الواضحات من أشكل المشكلات حتى دفع بالمتنبئ وهو شاعر العرب المفلق أن يقول حين عوتب بتركه مدح أمير المؤمنين عليه السلام:

وتركتُ مدحي للـوصي تعـمدا

إذ كان نــورا مستطيلا شاملا

وإذا اسـتطال الشئ قام بنفسه

وصفات ضوء الشمس تذهب باطلا

... نعم لا إسراف في الكلام عن أبي الحسن صلوات الله عليه، وإن كان لما قاله عليه السلام قديما: ‘‘وتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر‘‘. مصداقا مطابقا كمال الانطباق، فلا يمكن أن يعدو نفسه القدسية، فهو عالم أكبر، وكبره لا يحده المئات، بل الآلاف من الكتب ويكفي دليلا على ذلك قوله عليه السلام الخالد: ‘‘والله لو أعطيتُ الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلت‘‘.

أما مقدمة الكتاب، بقلم الكاتب نفسه: فتضمنت جملة أفكار أهمها:

تبيان مواقف الإمام التي سجلها له التاريخ، حيث لم يرد في مسيرة الإنسانية كمثل عطائه العلمي في شتى صنوف المعرفة، وفي قضائه العادل الذي حير الألباب وأرسى أسس العدالة له وفي استنتاجاته وتطبيقاته العادلة. وأكد الكاتب أن هذا الكتاب الذي سماه ‘‘البحث التاريخي‘‘ كيف أن الإمام عليه السلام هو النموذج الإنساني.

تناول الكاتب عشرة مواضيع في الباب الأول من الكتاب.

بدأ بولادة الإمام عليه السلام، موضحا أنه ولد في أبرك يوم من أشرف شهر في أقدس بقعة، يوم الجمعة الثالث عشر من رجب داخل البيت الحرام. عندما كانت فاطمة بنت أسد تطوف حول الكعبة المشرفة وجاءها المخاض فتوسلت إلى الله عز وجل ببيته الحرام، أن تلد ولدا في هذا المكان، وإذا بالجدار ينشق لتضع الطهر الطاهر المطهر في أقدس بقعة.

ولد علي عليه السلام على فطرة الإسلام حيث وفى لهذا البيت حقه من حين ولادته حتى استشهاده عليه السلام في بيت الله، مسجد الكوفة، ووفى حق البيت بعد فتح مكة حين هشَّم وحطَّمَ الأصنام المتعلقة به مع إبن عمه رسول الهدى محمد صلى الله عليه وآله. الله عز وجل رب يختار ولادة المرتضى في بيته الا تكون هذه منقبة لم تتحقق لأحد سواه. كان الناس يكنونه بأبي الحسن، وأبي السبطين، أما الرسول صلى الله عليه وآله فقد كناه بأبي الريحانتين. وقد روي الإمام أحمد بن حنبل أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي

:

‘‘ سلام عليكَ أبا الرَّيحانتينِ منَ الدنيا، فعَن قليل يذهبُ رُكناكَ واللهُ خَليفتي عليك‘‘.

يُلَقبُ بأمير المؤمنين، قال له المصطفى صلى الله عليه وآله: ‘‘أنتَ يعسوب الدين، والمال يعسوب الظلمة‘‘. وقد وُضِعَ له لقب الوصي. كما يحدث بذلك بريده عن رسول الله صلى الله عليه وآله: ‘‘لكل نبي وصي ووارث وإن علياً وصيي ووارثي‘‘.

ومِن ألقابه أيضا الولي. وقد أشار الكاتب إلى الآية 55 من سورة المائدة، قائلا أنها نزلت في الإمام علي عليه السلام: ((إنَّما وليُّكُمُ اللهُ ورسولُهُ والّذين آمنوا الّذين يقيمون الصلاة ويُؤتون الزَّكاة وهم راكعون)).

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله:

‘‘علي ولي كل مؤمن بعدي‘‘.

و‘‘النظر إلى وجه علي عبادة‘‘.

وفي المبحث الثاني من هذا الباب: شرح الكاتب بوضوح علاقة الإمام عليه السلام برسول الله صلى الله عليه وآله وبالقرآن الكريم. فقد كان أقرب الناس في المنزلة الخصيصة إلى قلب رسول الله صلى الله عليه وآله. فهو إبن عم رسول الهدى،

وهو باب مدينة العلم،

وحامل الراية،

وفاتح الحصون،

ومحطم الأوثان،

تتفتح الحكمة من لسانه.

ذاد بسيفه عن وجه الرسول المصطفى صلى الله عليه وآله، إلاّ تبوك.

ويوم تآمر كفار قريش في دار الندوة لقتل النبي صلى الله عليه وآله، بات الإمام علي عليه السلام في فراش الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله دون خوف ولا وجل من سيوف أعداء الله.

أبَعدَ هذا الفخر والعز والسمو ما هو أفخر وأعز أسما منه؟

صدق رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله: ‘‘والذي بعثني بالحق نبيا ما أخرتك إلاّ لنفسي، فأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدي. وانتَ أخي ووارثي‘‘.

كما قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله ‘‘إنَّ خليلي ووزيري وخليفتي في أهلي، وخير مَن أترك بعدي، ينجز موعدي ويقضي دَيني علي بن أبي طالب‘‘.

وقال إبن عباس رضي الله عنه: ‘‘لعلي عليه السلام أربع خصال ليست لأحد غيره:

أول عربي وعجمي صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله.

وهو الذي كان لواءه معه في كل زحف.

وهو الذي صبر معه يوم فر عنه غيره.

وهو الذي غسله وأدخله قبره.

وبيَّن الكاتب علاقة الإمام عليه السلام بالقرآن الكريم، ونقل الكاتب صباح محسن كاظم عن إبن عباس رضي الله عنه، أنه ‘‘نزل في علي عليه السلام ثلاثماءة آية‘‘.كما نقل لنا خمسين حديثا نبويا قالها رسول الهدى صلى الله عليه وآله في الإمام علي عليه السلام، موثقة بالمصادر والمراجع. منها على سبيل المثال وليس الحصر:

‘‘علي مني مثل رأسي من بدني‘‘،

‘‘حبه إيمان وبغضه نفاق‘‘،

‘‘إنَّ الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك‘‘،

‘‘حب علي براءة من النار‘‘.

يسترسل القارئ تفاصيل المحتوى في الباب الثاني من الكتاب، ويقف معجبا بالطريقة التي قدمها الأستاذ صباح محسن كاظم مأثر شجاعة الإمام علي عليه السلام، والمعارك التي خاضها، حيث ساهم في جميع الغزوات مع رسول الله صلى الله عليه وآله إلاّ تبوك. بدءً بمعركة بدر ومرورا بأحد والخندق، حتى أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ‘‘ضربة علي يوم القيامة أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة‘‘.

لم ينهزم في أي معركة قط، ولم يبارز احدا إلاّ قتله أو أسره.

كان إلى جانب شجاعته، يتميز بالفروسية والعزة وصلابة الأُصلاء، وهو ينشد النصر بالعفة والشرف الجهادي. وهو القائل: ‘‘والذي نفسي بيده، لألف ضربة بالسيف أهون عليَّ من ميتة على فراش‘‘.

‘‘ فلا سيف إلاّ ذو الفقار ولا فتى إلاّ علي‘‘.

وتناول الكاتب صباح محسن كاظم حروب الإمام علي عليه السلام مع المعارضين لحق الإمام عليه السلام في الخلافة، منها حرب الجمل وحرب صفين وحرب النهروان. ولنا في الحديث النبوي الشريف الموجه إلى عمار بن ياسر الذي كان إلى جانب الإمام علي عليه السلام في معركة صفين: ‘‘لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية، تشرب شربة ضياح تكن آخر رزقك من الدنيا‘‘. واستشهد رحمه الله.

يقف القارئ وقفة الإنسان المفكر بعمق علم الإمام عليه السلام. فالتميز العلمي في شخصية الإمام علي السلام كان فريدا جدا، حيث كان السَبّاق في جميع صنوف المعرفة. ويصعب أن أتناول معارف أمير المؤمنين في أسطر قليلة في قراءتي هذه، ولكني أجد من الواجب القول، أن أمير المؤمنين عليه السلام بحث في العلوم الطبيعية، والعلوم الفقهية وعلوم القرآن والحديث والزهد، وعلوم الإنسان والعلوم اللغوية والنحو الصرف والبلاغة والأخلاق، والعلوم الإنسانية والاجتماعية بكل تفاصيلها. إنه كما قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله: ‘‘علي مع القرآن والقرآن مع علي‘‘.

من أجل أن أعطي قراءتي للموضع حقها، ولو نسبيا، أوجز هذه المعارف فيما قاله الإمام عليه السلام:

‘‘أما والله لو ثنيت لي الوسادة فجلستُ عليها لأفتيتُ أهل التوراة بتوراتهم حتى تنطق التوراة فتقول: صدق علي ما كذب، لقد أفتاكم بما أنزل الله فيَّ.

وأفتيتُ أهل الإنجيل بإنجيلهم حتى ينطق الإنجيل فيقول: صدق علي ما كذب، لقد أفتاكم بما أنزل الله فيَّ.

وأفتيتُ أهل القرآن بقرآنهم حتى ينطق القرآن فيقول: صدق علي ما كذب، لقد أفتاكم بما أنزل الله فيَّ، وأنتم تتلون القرآن ليلا ونهارا، فهل فيكم أحد يعلم ما نزل فيه؟ ولولا آية في كتاب الله عزّ وجل لأخبرتكم بما كان وبما يكون وبما هو كائن إلى يوم القيامة، وهي هذه الآية: يمحوا اللهُ مايشاءُ ويُثبِتُ وعندَه أُمُّ الكتاب)) (آية 39 من سورة الرعد).

وفي الباب الثالث، خصص المؤلف صباح محسن كاظم فن الخطابة عند أمير المؤمنين.

ما من شك أن الإمام عليه السلام أمير البلاغة في الخطابة، وسيد البلغاء في الحديث. يقف القارئ متأملا بقدرته كرم الله وجهه عليه السلام في صياغة الجمل واختيار الكلمات. وأبدع الكاتب صباح في اختيار نموذجين فريدين من نماذج الخطابة عند الإمام، موضحا أن القارئ ‘‘يجد قمة البلاغة وحسن السبك وتعدد الموضوعات والإيجاز في القول والمضامين الجوهرية الدقيقة الملفتة للنظر‘‘. وهذا يدل على أن علي عليه السلام له سبق في علم اللغة وفقهها وسعة فكرية وقوة خيالية في الارتجال. وصدق سيد المرسلين في حق الإمام ‘‘أنا مدينة العلم وعلي بابها‘‘.

وهو يقول عن نفسه واضعا يده على صدره: ‘‘ها، إن ها هنا لعلما جما أما لو أصبت له حملة‘‘، ‘‘سلوني قبل أن تفقدوني، فلأنا بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض‘‘.

اختار الكاتب صباح خطبتين إثنتين فريدتين، إحداهما خطبة بدون ألف، والأخرى خطبة عارية عن النُقط.

أنقل هنا بضعة أسطر من الخطبة الأولى:

‘‘حمدت من عظمت منته، وسبغت نعمته، وتمت كلمته، ونفذت مشيئته، وبلغت حجته، وعدلت قضيته، وسبقت غضبه رحمته، حمدته حمد مقر بربوبيته متخضع لعبوديته، متنصل من خطيئته، معترف بتوحيده، مستعيذ من وعيده مؤمل من ربه مغفرة تنجيه، يوم يشغل كل عن فصيلته وبنيه، ونستعينه ونسترشده ونؤمن به ونتوكل عليه، وشهدت له شهود عبد مخلص موقن، وفردته تفريد مؤمن متيقن، ووحدته توحيد عبد مزعن، ليس له شريك في ملكه، ولم يكن له ولي في صنعه ... .‘‘

أما خطبته المباركة العارية من النُقط، فأقتبس منها بضعة أسطر أيضا لفهم مدى عبقرية الإمام عليه السلام في اختيار الكلمات:

‘‘الحمد لله الملك المحمود، المالك الودود، مصور كل مولود، ومآل كل مطروح، ساطع المهاد، وموطد الأطواد، ومرسل الأمطار، ومسهل الأوطار عالم الأسرار ودركها، ودبر الأملاك ومهلكها، وكور الدهور ومكررها، ومورد الأمور ومصدرها، عم سماحه وكمل ركامه وهمل وطاوع السؤال والأمل، وأوسع الرمل وأرمل، أحمده حمدا ممدودا وأوحده كما وحده الأواه وهو الله لا إله للأمم سواه، ولا صادع لما عدله سواه ... .‘‘

وأجاد الكاتب في طرح موضوعين شيقين وممتعين في هذا الباب، وهما المسألة المنبرية وأجوبة الإمام عليه السلام على المسائل اللغزية.

ينبغي القول أنَّ أغلب هذه الأسئلة المنبرية معقدة لايمكن إيجاد أجوبة مقنعة عليها إلاّ من عالم وخبير بلغ ذروة العلم والفكر والإيمان والعقل والنزاهة والأخلاق. إنه أمير المؤمنين علي عليه السلام.

وأسرد هنا سؤالا منبريا مهما يحتاج كل مَن في قلبه ذرة إيمان أن يعرف الجواب الوافي.

سُئلَ عليه السلام عن الإيمان فقال:

‘‘الأيمان على أربع دعائم، على الصبر واليقين والعدل والجهاد.

والصبر على أربع شعب: على الشوق، والشفق، والزهد، والترقب.

فمَن اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات،

ومن أشفق من النار اجتنب المحرمات،

ومَن زهد في الدنيا استهان بالمصيبات،

ومن ارتقب الموت سارع في الخيرات.

واليقين منها على أربع شعب: على تبصره الفطنة، وتأول الحكمة، وموعظة العبرة، وسنة الأولين.

فمن تبصرَ بالفطنة تبينت له الحكمة،

ومن تبينت له الحكمة عرف العرف العبرة،

ومَن عرف العبرة فكأنما كان من الأولين.

والعدل منها على أربع شعب: على غائص الفهم، وغور العلم، وزهرة الحكم ورساخة الحلم.

فمَن فهم علم غور العلم، ومِن علم غور العلم صدر عن شرائع الحلم، ومن حلم لم يفرط في أمره وعاش في الناس حميدا.

والجهاد فهو على أربع شعب: على الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والصدق في المواطن، وشنآن الفاسقين، فمن أمر بالمعروف شد ظهور المؤمنين،

ومن نهى عن المنكر أرغم أنوف المنافقين،

ومَن صدق في المواطن قضى ما عليه،

ومن شنِئ الفاسقين وغضب لله غضب الله له وأرضاه يوم القيامة
‘‘. لله در أمير المؤمنين في صواب تفكيره وحسن تدبيره وعظمة إيمانه وحكمة كلامه وعمق وسعة تقواه، وبلاغته وثقته الكاملة بنفسه، ومنتهى الثقة بالله. حقا إنه أمير المؤمنين وصفي المتقين. فلنقف قليلا مع جواب من أجوبته البليغة عن المسائل اللغزية.

قال (كعب الأحبار): أخبرني يا أبا الحسن عمَن لا أب له، وعمن لا عشيرة له، وعمن لا قبلة له؟

قال عليه السلام: ‘‘أما مَن لا أب له فعيسى عليه السلام، وأما من لا عشيرة له فآدم عليه السلام، وأما من لا قبلة له فهو البيت الحرام، هو قبلة ولا قبلة لها، هات ياكعب‘‘

فقال: أخبرني يا أبا الحسن عن ثلاثة أشياء لم ترتكض في رحم ولم تخرج من بدن؟

فقال عليه السلام: ‘‘هي عصا موسى عليه السلام، وناقة ثمود وكبش إبراهيم‘‘. ثم قال: ‘‘هات يا كعب‘‘.

فقال يا أبا الحسن بقيت خصلة فإن أنتَ أخبرتني بها فأنت أنت؟

قال عليه السلام: ‘‘هلمها يا كعب‘‘.

قال: قبر سار بصاحبه؟

قال عليه السلام: ‘‘ذلك يونس بن متى إذ سجنه الله في بطن الحوت
‘.

بقية: في القسم الثاني إن شاء الله

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

قيّم هذا المقال

0