اليمن قصف صحيفة في جو منالقمع المتزايد
بواسطة
06 يناير, 2010 02:14:00
عدد القراءات : 358
ترى مراسلون بلا حدود أن "حكومة علي عبدالله صالحتستفيد من تأييد القوى الأجنبية في حربها ضد الإرهاب على أراضيها لتنتهك حقوقالإنسان عمداً. لذا، من الضروري أن يذكّر المجتمع الدولي حكومة صنعاء بأن مكافحةالإرهاب المشروعة لا يمكن أن تبرر أبداً القمع الممارس ضد وسائل الإعلام".
في الرابع من كانون الثاني/يناير 2010، احتشد أكثر منمئتي متظاهر استجابةً لدعوة عدة منظمات يمنية لحقوق الإنسان حوالى الساعة الثالثةمن بعد الظهر (بالتوقيت المحلي) لتنفيذ اعتصام أمام مقر صحيفة الأيام في مدينة عدناحتجاجاً على إغلاقها القسري منذ أيار/مايو الماضي ومطالبةً بإعادة فتحها.
في هذا السياق، أبلغ هشام باشراحيل، رئيس تحرير صحيفةالأيام، مراسلون بلا حدود بأنه "عند الساعة الرابعة وسبع دقائق من بعد الظهر، بدأرجال الشرطة بإطلاق النار على المحتشدين، حتى أن عناصر الشرطة استهدفوا أحدهمليظهروا أن المتظاهرين مسلّحون فيما وفد الجميع للاحتجاج سلمياً". وأضاف بقلق: "إننا مطوّقون. عناصر الجيش والشرطة متواجدون في كل مكان. سمعناهم يطلبونالتعزيزات. لا يزال المتظاهرون محتشدين أمام المدخل. سيهبط الليل قريباً في عدنونخشى الأسوأ".
تذكّر مراسلون بلا حدود بأن الشرطة كانت قد قصفت في 13أيار/مايو الماضي مقر الصحيفة (http://arabia.reporters-sans-frontieres.org/article.php3?id_article=31301) بعد أن حظر وزير الإعلام طباعتها في 4 أيار/مايو باسم مبدأ "وحدة البلاد الوطنية" . في 15 تموز/يوليو، تم تجاوز حدود جديدة مع إدانة مراسل الصحيفة أنيس أحمد منصورحميدة بالسجن لمدة أربعة عشر شهراً مع النفاذ بتهمة "النيل من الوحدة الوطنية" و"النزعة الانفصالية" في نهاية محاكمة سياسية بامتياز. ولا يزال هذا الصحافي فيالسجن.
يشهد وضع حرية الصحافة في البلاد تدهوراً ملحوظاً منذأيار/مايو 2009 ولا سيما في الجنوب. ولا نزال نجهل مصير مراسل موقع المعارضةالإخباري الصحوة نت خالد الجحافي الذي أقدمت القوى الأمنية على توقيفه في 27 كانونالأول/ديسمبر 2009 بينما كان يصوّر مواجهات بين عناصر الشرطة ومناصرين للانفصاليينفي الجنوب (http://arabia.reporters-sans-frontieres.org/article.php3?id_article=31623). وفي 28 كانون الأول/ديسمبر، قام جهاز الأمن القومي في عدن بتوقيف الصحافي شفيعالعبد العامل في صحيفة النداء بالإضافة إلى أربعة عناصر من إدارة اتحاد شبابالجنوب. فتم تفتيشهم وتوقيفهم وإحالتهم إلى سجن خور مكسر في محافظة عدن. وقد اتهمالصحافي بتشكيل حزب سياسي معادٍ للأمن والوحدة الوطنية. وللمرة الثانية علىالتوالي، أجّلت محكمة لحج محاكمة الصحافي إياد غانم إلى تاريخ غير محدد بلا مبررعلماً بأن صحته تدهورت في السجن بسبب الإضراب عن الطعام الذي باشر به منذ أسبوعين. وهو معتقل منذ ستة أشهر لتصويره تجمّعاً لأنصار الجماعات المتمرّدة في الجنوب فيمدينة كرش.
ومنذ 18 أيلول/سبتمبر الماضي، لا نزال نجهل مصيرالصحافي محمد المقالح الذي اختفى في ظروف غامضة. ويحمّل عدة محترفين إعلاميينيمنيين الأجهزة الأمنية المسؤولية عن عملية الاختطاف هذه بالرغم من نفيها. ولا يزالفؤاد راشد، مدير المكلا برس وصلاح السقلدي، مدير وكالة أنباء خليج عدن،محتجزين.


إكتب تعليق